بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة التوضيح والبيان
في قصة هاروت وماروت وخاتم سليمان
وما تلته الشياطين في مملكة سليمان
والتعريف بالتفريق الذي أثبته القرآن
(الجزء التاسع والثلاثون)
#- فهرس:
:: الفصل الثامن والثلاثون
:: ج3/ مسائل خطرت بعقلي أثناء بحثي في جزئية قوله تعالى:
(وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت) - عن احتمالية أن يكون هاروت وماروت
رجلين فعلا بأدلة جديدة - من القرآن وسيرة الصحابة وتوراة اليهود ::
1- س116: لماذا لا يكون قوله تعالى (وما أنزل على الملكين) هو نفي تهمة عن الملائكة كما
تم نفي اتهام الكفر عن سليمان عليه السلام ؟
2- س117: ما هي القصة
الصحيحة الوحيدة التي ذكر فيها هاروت وماروت على لسان الصحابة ؟ وماذا نفهم منها ؟
3- س118: هل جاء في القرآن وصف إنسان بأنه مَلَك حتى يمكن تأويل لفظ الملكين لرجلين ؟
4- س119: هل ممكن أن يكون هاروت وماروت في توراة اليهود لهما أسماء
مختلفة تم تحريفها للتعتيم ؟
5- س120: هل تعلم أن
اليهود كانت تصف الأنبياء وكهنتهم والصالحين بوصف "مَلَك" تشبيها مجازيا
بملائكة الله ؟