بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة
قصة الإسراء والمعراج علما وحكمة
#- فهرس:
:: الفصل المائة وثمانية عشر :: عن رحلة المعراج – ج1/
مسألة عامة عن المعراج - عن كيف ينزل على النبي
بعد المعراج مباشرة قوله تعالى: (فإن كنت في شك) ؟ ::
1- س299: كيف يقول الله تعالى لنبيه (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) بعد رحلة الإسراء والمعراج التي من المفترض تمحو أي شك ؟
#-
أولا: من حيث أن المخاطب في الآية هو النبي
.. ولكن يقصد به غيره.
#-
ثانيا: من حيث أن المخاطب في الآية هو النبي .. ويقصد به النبي
نفسه ..
#- ثالثا: أن المخاطب في الآية هو عموم الناس وليس
النبي صلى الله عليه وسلم.
#- رابعا: من هم المطلوب سؤالهم من أهل الكتاب في قوله: (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ) ؟
*******************
:: الفصل المائة وثمانية عشر ::
*******************
..:: س299: كيف يقول الله تعالى لنبيه (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) بعد رحلة الإسراء والمعراج التي من المفترض تمحو أي شك ؟ ::..
#- راسلني البعض وقال ما ملخصه:
-
جلست أتدبر سورة يونس طويلا باعتبار أنها نزلت بعد سورة الاسراء .. وصادفني هذه
الآية: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا
أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ
لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ .
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ
الْخَاسِرِينَ) يونس:94-95.
- فعند قوله (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ) .. ما
أوقف قدرتي على الإستيعاب والفهم الصحيح .. إذ كيف يقول الله لنبيه (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ) .. بعد رحلة المعراج وما كاشفه الله فيها من العجائب ومكالمته مع
الأنبياء .. خاصة وأن سورة يونس نزلت بعد سورة الإسراء ..!!
- فكيف يمكن
أن نفهم قوله تعالى: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ) بعد ما سبق بيانه لإزالة علامة
الاستفهام والغموض الذي داخلني ؟!!
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
-
السؤال في محله .. ولكن قبل إزالة الغموض عليك أن تتذكر أن قبل
هذه الآية أي آية الشك .. كانت قصة موسى مع فرعون ومع قومه من بني إسرائيل .. ثم
أتت آية الشك ..
#- قال الإمام محمد سيد طنطاوي رحمه الله
(المتوفى: 1431 هـ):
-
والمراد (مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ) هنا: ما أوحاه الله- تعالى- إلى نبيه
صلى الله عليه وسلم من قصص حكيم يتعلق بأنبياء الله- تعالى- ورسله.
-
قال الآلوسى: وخصت القصص بالذكر، لأن الأحكام المنزلة عليه صلى الله
عليه وسلم ناسخة لأحكامهم، ومخالفة لها فلا يتصور سؤالهم عنها. " تفسير
الآلوسى ج 11 ص 168".
-
والمراد بالكتاب: جنسه فيشمل التوراة والإنجيل. (التفسير الوسيط ج7 ص131).
@- فإذا انتبهت أخي الحبيب لما سبق .. فإزالة الغموض تتبين من عدة أوجه
.. وبيانها كالتالي:
#- أولا: من
حيث أن المخاطب في الآية هو النبي .. ولكن
يقصد به غيره.
- وإليك ما قاله
العلماء:
أ-
قال الإمام الفخر الرازي رحمه الله (المتوفى:606هـ) في أحد الآراء التي ذكرها ورجحها:
-
أن الخطاب مع النبي عليه الصلاة والسلام في الظاهر ..
والمراد غيره.
-
كقوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا
تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ) الأحزاب:1 ..، وكقوله: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ
عَمَلُكَ) الزمر:65 ..، وكقوله: (يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) المائدة:116 ..، ومن الأمثلة المشهورة:
"إياك أعني واسمعي يا جارة".
@- والذي يدل
على صحة ما ذكرناه وجوه:
-
الأول: قوله تعالى في آخر السورة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ
كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي) يونس:104 .. فبين أن المذكور في
أول الآية على سبيل الزمر .. هم المذكورون في هذه الآية على سبيل التصريح.
-
الثاني: أن الرسول لو كان شاكا في نبوة نفسه .. لكان شك غيره في نبوته أولى
وهذا يوجب سقوط الشريعة بالكلية.
-
والثالث: أن بتقدير أن يكون شاكا في نبوة نفسه .. فكيف يزول ذلك الشك بأخبار أهل
الكتاب عن نبوته مع أنهم في الأكثر كفار، وإن حصل فيهم من كان مؤمنا إلا أن قوله
ليس بحجة لا سيما وقد تقرر أن ما في أيديهم من التوراة والإنجيل، فالكل مصحف محرف.
-
فثبت أن الحق .. هو أن الخطاب وإن كان في الظاهر مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن
المراد هو الأمة ..
-
ومثل هذا معتاد .. فإن السلطان الكبير إذا كان له أمير، وكان تحت راية ذلك
الأمير جمع، فإذا أراد أن يأمر الرعية بأمر مخصوص، فإنه
لا يوجه خطابه عليهم ..، بل يوجه ذلك الخطاب على ذلك الأمير الذي جعله أميرا عليهم
.. ليكون ذلك أقوى تأثيرا في قلوبهم. (تفسير مفاتيح الغيب ج17 ص300).
ب- ذكر الإمام بن الجوزي رحمه
الله (المتوفى: 597هـ) أحد الآراء التي أشار بأن عليها أكثر العلماء:
-
أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم .. والمراد غيره من الشاكين، بدليل
قوله في آخر السورة: (إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي) يونس:105 ..، ومثله قوله
تعالى: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ
وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً) الاحزاب:2 ..، ثم قال تعالى: (بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً) الأحزاب:3 ..، ولم يقل: بما
تعمل.
-
وهذا قول الأكثرين. (تفسير
زاد المسير ج2 ص350).
ج-
وقال الإمام الطاهر بن عاشور رحمه الله (المتوفى1393 هـ)
في أحد رأيين ذكرهما:
-
أن تبقى الظرفية التي دلت عليها (في) .. على حقيقتها .. ويكون الشك قد أطلق وأريد به
أصحابه .. أي فإن كنت في قوم أهل شك مما أنزلنا إليك .. أي يشكون في وقوع هذه
القصص.
-
كما يقال: "دخل في الفتنة" .. أي في أهلها.
-
ويكون معنى (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ
قَبْلِكَ) .. فاسأل أهل الكتاب سؤال تقرير وإشهاد عن صفة
تلك الأخبار يخبروا بمثل ما أخبرتهم به .. فيزول الشك من نفوس أهل الشك .. إذ لا
يحتمل تواطؤك مع أهل الكتاب على صفة واحدة لتلك الأخبار.
-
فالمقصود من الآية: إقامة الحجة على المشركين بشهادة أهل الكتاب
من اليهود والنصارى قطعا لمعذرتهم. (التحرير والتنوير ج11 ص284).
#- ثانيا: من حيث أن المخاطب في الآية هو النبي .. ويقصد به النبي نفسه ..
-
هناك رأي آخر .. يشير إلى أن المقصود بالخطاب هو النبي نفسه .. إلا أن
المقصد هو تحريض النبي على الجهر باليقين الثابت فيه لتأكيد يقينه أمام الجميع كما
حدث ذلك مع عيسى عليه السلام والملائكة ..
-
وهذا الرأي ذكره أيضا الإمام الفخر الرازي بقوله: أنه تعالى علم أن الرسول لم يشك
في ذلك .. إلا أن المقصود أنه متى سمع هذا الكلام .. فإنه يصرح ويقول: (يا رب لا أشك ولا أطلب الحجة من
قول أهل الكتاب بل يكفيني ما أنزلته علي من الدلائل الظاهرة) ..
-
ونظيره قوله تعالى للملائكة: (أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا
يَعْبُدُونَ) سبأ: 40 ..، والمقصود أن يصرحوا بالجواب الحق ويقولوا:
(سُبْحانَكَ
أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ) سبأ: 41 ..، وكما قال لعيسى
عليه السلام: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي
إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) المائدة:116 ..، والمقصود منه أن يصرح عيسى
عليه السلام بالبراءة عن ذلك .. فكذا هاهنا. (تفسير مفاتيح الغيب ج17 ص300).
#- ملحوظة هامة
جدا:
-
يوجد في تفسيرات أخرى ذكرها الإمام الفخر الرازي .. في الرأي القائل بأن المخاطب في الآية هو
النبي .. ولكنها آراء لا ترتقي لتكون حجة ولذلك لم أذكرها .. وإنما الحجة والمعتمد
هو ما ذكرته لك في الرأيين السابق ذكرهما وكلاهما مستقيم الفهم .. ولكن انتبه ..
إلى أن هذين التفسيرين هذا على افتراض أن المخاطب في الآية هو النبي صلى الله عليه
وسلم .
-
ومن العلماء من قال أن المخاطب في الآية ليس النبي صلى الله عليه وسلم .. وإنما هو عموم الناس الذين
بلغهم القرآن واستمعوا لما فيه من القصص والأخبار .. وكان في أنفسهم شك من هذه
الأخبار والقصص ونبوة النبي ..
#-
ثالثا: أن
المخاطب في الآية هو عموم الناس وليس النبي صلى الله عليه وسلم.
- قال الإمام الفخر
الرازي رحمه الله في ذكر الوجه الآخر لتفسير الآية :
- وأما الوجه الثاني: وهو أن يقال هذا الخطاب ليس مع
الرسول ..
-
فتقريره: أن الناس في زمانه كانوا فرقا ثلاثة .. المصدقون به ..
والمكذبون له والمتوقفون في أمره الشاكون فيه .. فخاطبهم الله تعالى بهذا الخطاب
فقال:
-
إن كنت أيها الإنسان .. في شك مما أنزلنا إليك من الهدى على لسان
محمد فاسأل أهل الكتاب ليدلوك على صحة نبوته ..
-
وإنما وحد الله تعالى ذلك .. وهو يريد الجمع .. كما في قوله: (يا أيها الإنسان ما غرك بربك
الكريم الذي خلقك) الانفطار:6-7 ..، و (يا أيها الإنسان إنك كادح) الانشقاق:6 ..، وقوله: (فإذا مس الإنسان ضر) الزمر:49 ..، ولم يرد في جميع
هذه الآيات إنسانا بعينه .. بل المراد هو الجماعة .. فكذا هاهنا.
-
ولما ذكر الله تعالى لهم ما يزيل ذلك الشك عنهم .. حذرهم من أن يلحقوا بالقسم
الثاني وهم المكذبون فقال: (وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا
بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) يونس:95. (تفسير مفاتيح الغيب ج17
ص301).
ب-
وقد يقول أصحاب هذا الرأي (عن ظن مني) بخلاف ما ذكره الإمام الفخر الرازي .. أن الآية تشير لمن يقبل على
الإيمان وفي نفسه شك .. بدلالة الآتي:
- لأن الله لم يقل (أنزلنا
عليك) .. وإنما قال (أنزلنا إليك) .. والنزول
(إلى) في القرآن تشمل النبي وتشمل غيره .. وهذا كما في قوله (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ
كِتَابًا) الأنبياء:10 ..، وفي قوله (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ
آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ) النور:34 .. ولكن في عموم القرآن نجد أن النزول (على)
لا تكون إلا للنبي فقط .. كما في قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ
لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا
يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) الزمر:41.
- أما قوله (من قبلك) .. أي يا من تشك فاسأل من سبقك بقراءة الكتب
السابقة ممن آمنوا من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وكعب الأحبار وغيرهم .
#- فيكون المعنى: إن كنت أيها
الإنسان في شك مما أنزلنا إليك من الحق وهو القرآن وما جاء فيه من قصص الأنبياء
والرسل .. فاسأل أهل الكتاب ليدلوك على حقيقة هذه الأخبار عن الأنبياء التي تم
ذكرها في القرآن لأنها موجودة عندهم
.....، وإذا كانت هذه حقيقة ظاهرة حينئذ .. فاعلم أنك في غنى عن ذلك لأن ما
نزل إليك هو الحق من ربك .. فلا تتكلف باستحضار الشبهات في نفسك فتدخل في وسوسة لا
نهاية لها تجعلك في ختام الأمر من المكذبين للقرآن والخاسرين آخرتهم ..
- والله أعلم .
#- رابعا: من هم المطلوب سؤالهم من أهل الكتاب في قوله: (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ) ؟
-
قال الإمام الفخر الرازي رحمه الله: فقال المحققون هم الذين آمنوا من
أهل الكتاب كعبد الله بن سلام، وعبد الله بن صوريا، وتميم الداري، وكعب الأحبار
لأنهم هم الذين يوثق بخبرهم ..
-
ومنهم من قال: الكل سواء كانوا من المسلمين أو من الكفار، لأنهم إذا
بلغوا عدد التواتر ثم قرءوا آية من التوراة والإنجيل .. وتلك الآية دالة على
البشارة بمقدم محمد صلى الله عليه وسلم .. فقد حصل الغرض. (تفسير مفاتيح الغيب ج17
ص300-301).
#-
خلاصة القول:
- أن المقصد من الآية محل السؤال وهي قوله
(فَإِنْ
كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ
الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ) يونس:94..، هو وإن كان الخطاب في
ظاهره للنبي ولكن يقصد به عموم المتشككين .. وهذا هو كلام عموم العلماء وهو الأرجح
.. ولا مانع أن يكون أيضا للنبي من باب تحريضه على الجهر بثباته على الحق وأنه لا
يشك ولن يسأل لأنه في غنى بالله عن سؤال غيره ..
- إذن: مسألة الشك في نفس النبي لا وجود
لها أصلا .. لأن آية يونس رقم (94-95) محل السؤال هي
آيات مدنية أي نزلت بالمدينة .. كيف تظن أن النبي كان في نفسه شك بعد ثلاثة عشر
عاما من بعثته واستقراره بالمدينة وأصبح له أنصارا ..؟!!
- وإنما المقصد هو من يتلون القرآن أو في
أنفسهم شك .. أن يسألوا من سبقوهم من أهل الكتاب الذين آمنوا بالمدينة
ككعب الأحبار وغيره لأنهم كانوا يعلمون الحق من الباطل في كتبهم ولذلك آمنوا .
- وبالتالي بعد ما سبق لا يصح القول: بأن يقال كيف كان النبي يشك بعد
حدوث الإسراء والمعراج لأن سورة يونس نزلت بعد سورة الإسراء .. لا . هذا السؤال
خطأ .. لأنه لم يوجد شك أصلا من النبي .. ويكفي ما ذكره الإمام الفخر الرازي من
تفسير لفظي وعقلاني لإنكار مسالة الشك من أساسه في حق النبي .. وكذلك ما ذكره
الإمام بن عاشور.. رحمهما الله .
- والله أعلم.
فتح الله عليكم في القرآن وجعله ربيع قلوبكم ونور صدوركم وجلاء احزانكم وذهاب همومكم وغمومكم .. آمين يارب العالمين
ردحذفبارك الله فيكم استاذنا على هدا الموضوع وفتح عليك فتوح العارفين ،وانا من رايي المتواضع ان الاية تخاطب قارءها وليس النبي هو المقصود هنا
ردحذفجزاك الله كل خير ياأستاذ خالد على الإفادة وربي يزيدك علم وفهم ونور وبيان ودائما في أفضل حال وإرتقاء يارب العالمين.
ردحذف🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تملأ الروح سكينة واطمئنان وتزيدنا قربا ووصلا وحبا للرحمن وترتقي بنا إلى أعالي الجنان مع كل الأحباب بحق أنك حنان منان ذو الجلال والإكرام.🍀💚
"أستشعرُ معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله) أي لا تحول لك من حالٍ إلى حال، ولا فرج لك من الهم، ولا يسر بعد العسر، ولا سعةٌ بعد ضيق، إلا بالله.. ومن الله، وبقوة الله؛ هذه الكلمة، جمعت معاقد السعادة كلها."
ردحذف🌿💜
🌹 قبل أن تناموا 🌹
ردحذف﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾
إن أردت الحياة الطيبة لذريتك ؛ فكن صالحًا في نفسك ؛ عندها سيتولى ﷲ رعايتهم حتى لو لم تكن معهم.🌹
فاستقامتك رزق لهم.🌹
🍃قـال تـعـالـى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات}
ردحذفقــال الإمــام الشـوكانـي: رحمه الله
مــنْ أراد الاستڪثار مــنْ فضــلِ اللّٰــه
مــن الحســنَات فليقــلْ اللهــمَّ اغــفرْ للمُؤمنِيــن والمُومنَــات، فإنّــه يڪتبُ لـه مــنَ الحسنَــات مــا لا يحيـــطُ بــه حَصــر، ولا يتصــوّره فِڪر، وفضـــلُ اللّٰـه واسِــع..🍃
📚تحــفـۃ الذاڪرين ٣٨٠
قيل لابن المبارك:
ردحذفلو قيل لك لم يبق من عمرك إلا يوم فما كنت صانعا فيه؟
قال:كنت أستعمله لتعليم الناس الخير .
فيعملوا به بعدي ويصلني أجره ..
فاغرسوا غرسكم في نفوس الناس ينبت زهرا ويعطي ثمرا
ويكتب لكم به أجرا
ويبقي صدقة جارية عن أرواحكم.
فيما كان شابٌ يطوف في احد أسوق العرب ، إذ مرّت به امرأة تحمل فوق رأسها جرّةً من فخّارٍ قديم.
ردحذففقال لها: ماذا تبيعين يا امرأة؟
قالت: أبيع السمن!
فطلب أن يُعاين البضاعة بنفسه ويراها بعينيه.
وبينما هي تُنزل جرّة السّمن من فوق رأسها، إذ وقعَ منها بعض السمن على ثيابه!
هنا غضب الرجل غضباً شديداً وهدّد وتوعّد، ثم قال لها: أعطيني ثمن الثوب الذي أفسدتيه يا امرأة!!
اعتذرت منه المسكينةُ ولكن دونما جدوى.
هنا سألته عن ثمن الثوب فقال لها: 1000 درهم!
فقالت له: ومن أين لي بألف درهمٍ ياسيدي؟! ارحمني ولا تفضحني.
وبينما هو يتهدد ويتوعد، إذ أقبل شابٌ عليه ملامح الوقار، فسأل المرأة عن شأنها!!
فقصّت عليه الأمر وبيّنته.
فقال الفتى للرجلِ أنا أدفع لك ثمن الثوب، وأخرج ألف درهم وبدأ يعدّها على العلن وأعطاها للرجل.
أخذ النقود وهمّ بالرحيل، ولكن الشاب استوقفه وسأله من جديد:هل أخذت ثمن الثوب؟
أجاب نعم.
قال الشاب: فأعطني الثوب؟
قال الرجل: ولم !؟
قال الشاب: أعطيناك ثمنه فأعطنا ثوبنا!!
قال الرجل: و أسير عارياً!؟
قال الشاب: وما شأني أنا!!
قال الرجل: وإن لم أعطك الثوب؟
قال: تعطينا ثمنه.
قال الرجل: تقصدُ 1000 درهم؟
قال الشاب: لا، بل الثمن الذي نطلبه؟!
قال له الرجل: ولكنك دفعت لي ألف درهم منذ قليل!!
فقال الشاب: والآن أريد ثمنه 2000 درهماً.
فقال له الرجل: ولكنّ هذا كثير!!
قال الشاب: فأعطنا ثوبناااا
قال الرجل: أتريد أن تفضحني!
قال الشاب: كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينة!!!
فقال الرجل: هذا ظلم!
قال الشاب: الآن تتكلم عن الظلم؟!! وما قمت به مع المسكينة ألا يسمّى ظلماً (بل هو عين الظلم).
خجل الرجل من فعلته، ودفع المال للشاب كما طلب.
ومن فوره أعلن الشاب على الملأ أن المال هديةٌ للمرأة المسكينة.
نعم إنها الفطنة والحكمة في التعامل مع الازمات
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الامي و على آله وصحبه أجمعين
جزاك الله كل خير استاذنا الفاضل وأمدك بمدده وفتح عليك بالمزيد
ردحذف- المقصد من الآية محل السؤال وهي قوله (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ) يونس:94..، هو وإن كان الخطاب في ظاهره للنبي ولكن يقصد به عموم المتشككين .. وهذا هو كلام عموم العلماء وهو الأرجح .. ولا مانع أن يكون أيضا للنبي من باب تحريضه على الجهر بثباته على الحق وأنه لا يشك ولن يسأل لأنه في غنى بالله عن سؤال غيره ..
- إذن: مسألة الشك في نفس النبي لا وجود لها أصلا
أ/خالد أبوعوف
يقول الشيخ محمد ابراهيم عبد الباعث الكتاني رحمه الله كلام جميل جدا عن الاية
ردحذف(لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ)
"القرآن لم ينزل لينذر الرسول بل لينذر به الرسول
(وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ )
انما النبي خارج الدايرة دي ..النبي على المنصة..لكن يجي واحد يقول
(لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ)
واحد غبي يقول (لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ )
على ان القرآن..دي نذارة وردت في حق رسول الله
خلي بالكم !!!كل ماجاء في القرآن من نذارة الى النبي صاحب البشارة ..كن لبيبا وافهم الاشارة
اياك اعني واسمعي ياجارة ماهودا كلام الشيخ ابو الفيض من فتوات الارسال ..الرسل أعني قال :تحملهم عن الخلق أعباء الخطابات الثقال
بيتحمل هذا الثقل من اجل ان الامر يوصلك بسهولة(فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ) انتهى كلامه
ملاحظة كلام الشيخ من فيديو افرغته كما هو بالحرف